السيد الطباطبائي
430
نقدهاى علامه طباطبائى بر علامه مجلسى ( حواشى بر بحار الانوار ) ( فارسى )
بِالِافْتِرَاقِ بَلْ هُوَ فِي الْأَشْيَاءِ بِلَا كَيْفِيَّةٍ وَ هُوَ أَقْرَبُ إِلَيْنَا مِنْ حَبْلِ الْوَرِيدِ وَ أَبْعَدُ مِنَ الشُّبْهَةِ مِنْ كُلِّ بَعِيدٍ لَمْ يَخْلُقِ الْأَشْيَاءَ مِنْ أُصُولٍ أَزَلِيَّةٍ وَ لَا مِنْ أَوَائِلَ كَانَتْ قَبْلَهُ بَدِيَّةٍ بَلْ خَلَقَ مَا خَلَقَ وَ أَتْقَنَ خَلْقَهُ وَ صَوَّرَ مَا صَوَّرَ فَأَحْسَنَ صُورَتَهُ فَسُبْحَانَ مَنْ تَوَحَّدَ فِي عُلُوِّهِ فَلَيْسَ لِشَيْءٍ مِنْهُ امْتِنَاعٌ وَ لَا لَهُ بِطَاعَةِ أَحَدٍ مِنْ خَلْقِهِ انْتِقَامٌ إِجَابَتُهُ لِلدَّاعِينَ سَرِيعَةٌ وَ الْمَلَائِكَةُ لَهُ فِي السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرْضِ مُطِيعَةٌ كَلَّمَ مُوسَى تَكْلِيماً بِلَا جَوَارِحَ وَ أَدَوَاتٍ وَ لَا شَفَةٍ وَ لَا لَهَوَاتٍ سُبْحَانَهُ وَ تَعَالَى عَنِ الصِّفَاتِ فَمَنْ زَعَمَ أَنَّ إِلَهَ الْخَلْقِ مَحْدُودٌ فَقَدْ جَهِلَ الْخَالِقَ الْمَعْبُودَ وَ الْخُطْبَةُ طَوِيلَةٌ أَخَذْنَا مِنْهَا مَوْضِعَ الْحَاجَةِ . متن سخن علامه مجلسى ( ره ) : قوله ( ع ) من أصول أزليّة ، رد على الفلاسفة القائلين بالعقول و الهيولى القديمة . متن سخن علامه طباطبائى ( ره ) : الكلام يصلح ردّاً على المادة الثابتة القديمة و على القائلين بتركب الخلقة من النور و الظلمة و أمثال ذلك و أما العقول المجردة التى قيل بها فلا يشملها لانّ كلمة « من » نشوئية تدلّ على المادية ، و لا يقال : إن الاشياء خلقت من العقول . و اما التوسط في السببية فالكلام لا يشمل نفى الاسباب من الوجود بلا شبهة . ترجم حديث : مسلم بن اوس مى گويد : در مجلس على ( ع ) در مسجد كوفه حاضر بودم ؛ مردى زرد رنگ كه گويا از يهودى شدگان يمن بود ، برخاست و گفت : اى اميرالمومنين خدايت را براى ما توصيف كن و نعت هايش را بگو به طورى كه گويا ما او را مشاهده كرده و به او نگاه مى كنيم . على ( ع ) خدا را تسبيح گفت و تعظيم كرد و گفت : حمد خداى را كه او اول است و پديد آورنده « از چه چيز » نيست . ( كائنات را از يك چيزى كه قبلًا بوده باشد نيافريده بل آن را ايجاد كرده است ) و نه باطن است در « چه چيز » - خداوند ناپيدا است اما نه پنهان شدن در چيزى - و با « كى » پايان نمى يابد . و نه با « چيز » ممزوج است . و نه با وَهم قابل تخيّل است .